اكاديمية السودان للذكاء الاصطناعي

بوابتك نحو المستقبل الذي يقوده الخوارزميات ويصنع الفارق

تعلم الذكاء الاصطناعي

تعرف على ادوات الذكاء الاصطناعي التوليدي واختار منها ما يناسبك. نبدا معكم من الصفر حتي تصلون مرحلة الاتقان الكامل، وتستطيعون تطبيقها في مجالات الحياة المختلفة.

تعلّم بالطريقة التي تناسبك

تعلّم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في أي وقت ومن أي مكان، وارجع للدروس متى ما احتجت، دون ضغط أو التزام بزمن محدد.

وايضا لدينا كورسات مباشرة مع الاساتذة والخبراء عبر تطبيق Google Meet.

طوّر مسارك المهني بتعلّم مهارات مطلوبة

اكتسب مهارات عملية في استخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع العمل، تحسين الإنتاجية، وبناء حلول ذكية يحتاجها الافراد والمؤسسات وسوق العمل اليوم.

الشهادة

احصل على شهادة إتمام الدورة توضح مهاراتك في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وبناء الحلول الرقمية. يمكنك إضافتها إلى سيرتك الذاتية، ملفك المهني، أو حسابات العمل الحر بكل ثقة.

التعليم

تعلّم من خلال دروس واضحة ومنظمة، مصممة خصيصًا للمبتدئين. كل وحدة تبني معرفتك خطوة بخطوة في فهم واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي دون تعقيد أو إرهاق.

الخبرة العملية

اكتسب خبرة حقيقية عبر تطبيقات عملية ومهام واقعية، مثل إنشاء محتوى ذكي، تصميم وانشاء محتوى مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وحل مشكلات تشبه ما ستواجهه في العمل الفعلي والحياة العادية.

المساعدة والدعم

في أكاديمية السودان للذكاء الاصطناعي، لا تنتهي رحلتك بانتهاء المحاضرات أو التخرّج. كل من ينضم إلى الأكاديمية يظل جزءًا أصيلًا من مجتمعنا—خلال فترة الدراسة وبعدها. نلتزم بتقديم الدعم والمساندة المستمرة لطلابنا وخريجينا.

تعريف ادوات الذكاء الاصطناعي

أدوات الذكاء الاصطناعي هي تطبيقات رقمية ذكية تساعد الإنسان على إنجاز المهام بسرعة ودقة، مثل كتابة النصوص، الترجمة، تحليل البيانات، تصميم الصور، إنشاء الفيديوهات، وتحويل الصوت إلى نص أو العكس. تعتمد هذه الأدوات على نماذج حاسوبية مدرَّبة على كميات ضخمة من البيانات، مما يمكّنها من فهم الأوامر وتنفيذها بشكل ذكي.
تعمل هذه الأدوات عبر استقبال طلب المستخدم (Prompt)، ثم تحليل البيانات، والتنبؤ بأفضل نتيجة ممكنة بناءً على الأنماط التي تعلمتها مسبقًا، لتقديم مخرجات مثل نصوص، صور، أصوات أو فيديوهات تساعد في العمل، الدراسة، والإبداع اليومي.

كيف وصل الانسان الي هنا؟

منذ أن وضع الإنسان أولى خطواته على هذه الأرض، وهو في رحلة مستمرة لاكتشاف العالم وتطوير أدواته لفهمه والسيطرة على تحدياته. كل مرحلة من التاريخ حملت معها نقلة نوعية غيرت شكل الحياة، ووسّعت قدرات الإنسان، وقرّبته أكثر من المعرفة والتنظيم والإبداع. هذه الرحلة الطويلة لم تكن عشوائية، بل كانت سلسلة من الاكتشافات الكبرى التي مهدت الطريق لما نعيشه اليوم في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

المرحلة الأولى: اكتشاف الأدوات الحجرية

في هذه المرحلة تعلّم الإنسان استخدام الحجر لصناعة أدوات بسيطة للصيد والدفاع وبناء المأوى. كانت هذه الأدوات أول تعبير عملي عن الذكاء البشري، حيث بدأ الإنسان يفكر في حل المشكلات بدل الاكتفاء بردود الفعل الغريزية. هنا وُلد مفهوم الابتكار لأول مرة.

المرحلة الثانية: اكتشاف النار

غيّرت النار مسار الحياة البشرية جذريًا؛ فقد وفرت الدفء، والحماية، وإمكانية الطهي، مما حسّن الصحة وزاد من فرص الاستقرار. كما سمحت للإنسان بالعمل ليلاً والتجمع حول الضوء، وهو ما عزز التواصل الاجتماعي وتبادل المعرفة.

 

المرحلة الثالثة: اكتشاف الزراعة

مع الزراعة انتقل الإنسان من حياة الترحال إلى الاستقرار وبناء المجتمعات. ظهرت القرى والمدن، وتطورت التجارة والكتابة والتنظيم الاجتماعي. أصبحت المعرفة تُنقل عبر الأجيال بشكل منظم، مما سرّع التقدم الحضاري.

المرحلة الرابعة: التكنولوجيا الرقمية وظهور الذكاء الاصطناعي

في العصر الحديث، قادت الثورة الرقمية إلى ظهور الحواسيب والإنترنت والبيانات الضخمة، ثم الذكاء الاصطناعي. لم يعد الإنسان يكتفي باستخدام الأدوات، بل أصبح يصمم أنظمة تفكر، تحلل، وتساعده في اتخاذ القرار والإبداع. الذكاء الاصطناعي يمثل ذروة هذه الرحلة، حيث أصبحت المعرفة متاحة، والابتكار أسرع، والفرص أكبر من أي وقت مضى.

مؤسس اكاديمية السودان للذكاء الاصطناعي

درجة البكلاريوس من جامعة الخرطوم كلية الاداب قسم اللغويات (Linguistics) واللغة الفرنسية. درجة الماجستير في اللغويات من جامعة ايرلانقا اندونيسيا.
Khaled Abaker
Linguist

هل تريد الانضمام الي الاكاديمية؟

كن أنت المعلّم
شارك المعرفة، وعرّف أصدقاءك وأسرتك ومدرستك بأكاديمية السودان للذكاء الاصطناعي.
قل لهم إن هذه الأكاديمية وُجدت من أجلهم، تنتمي إليهم، وتصل إليهم أينما كانوا وفي أي زمان.